C1

الماضي الناقص لصيغة التبعية في الفرنسية

Subjonctif Imparfait

هذه المقالة جزء من شجرة قواعد الفرنسية على Settemila Lingue.

باختصار

الماضي الناقص لصيغة التبعية، واسمه الفرنسي subjonctif imparfait، صيغة أدبية تظهر خصوصًا بعد فعل ماضٍ يدل على الرغبة أو الضرورة أو الشعور: Je voulais qu’il vînt، أي «كنت أريد أن يأتي». في الفرنسية الحديثة نقول عادةً Je voulais qu’il vienne بالمعنى نفسه. لذلك تحتاج إلى التعرّف إلى صيغ مثل fût وvînt وpartît عند القراءة، أكثر مما تحتاج إلى استعمالها في حديثك اليومي.

نظرة عامة

صيغة التبعية، أو subjonctif، طريقة لتقديم الفعل بوصفه مطلوبًا أو مرغوبًا أو محل شك أو شعور، لا بوصفه خبرًا مستقلًا فقط. تظهر غالبًا في جملة تابعة، أي جزء من الكلام يعتمد على جملة أخرى: في «كنت أريد أن يأتي»، عبارة «أن يأتي» تابعة لعبارة «كنت أريد». أما الماضي الناقص لهذه الصيغة فهو أحد أشكالها الأدبية، ويُدرَس عادةً في المستوى C1 لأنه يساعد على فهم الروايات والنصوص ذات الأسلوب الرفيع.

قد توحي كلمة «الماضي» بأن vînt تعني دائمًا «جاء»، أو توحي كلمة «الناقص» بأن الحدث لم يكتمل. لا يصح أيٌّ من هذين الاستنتاجين وحده. في Je voulais qu’il vînt كانت الرغبة في الماضي، لكن المجيء المطلوب قد يكون لاحقًا لتلك الرغبة. ولا تخبرنا الجملة هل جاء الشخص فعلًا. وظيفة الصيغة هنا مرتبطة بنوع الجملة وبعلاقتها الزمنية بما قبلها، لا بمجرد وضع حدث في الماضي.

للقارئ العربي نقطة انطلاق مفيدة: «أريد أن يأتي» و«كنت أريد أن يأتي» تستعملان «أن يأتي» نفسها، مع اختلاف زمن الرغبة. الفرنسية المعاصرة قريبة من ذلك في هذا المثال، إذ تحتفظ بـvienne بعد veux وبعد voulais. أما الأسلوب الأدبي التقليدي فيمكن أن يغيّر الصيغة إلى vînt بعد الفعل الماضي. هذه مقارنة في تركيب المثال، وليست مساواة بين subjonctif ونصب المضارع العربي؛ فحدود الاستعمال في اللغتين مختلفة.

كيف تتكوّن الصيغة وكيف تعمل؟

أولًا: حدّد سبب استعمال صيغة التبعية

لا يكفي أن يكون الفعل الأول في الماضي حتى تختار هذه الصيغة. تحتاج أولًا إلى تعبير يستدعي subjonctif، مثل الرغبة أو الضرورة أو بعض أدوات الربط:

  • Je voulais qu’il vînt. — كنت أريد أن يأتي. السبب هو الرغبة التي يعبّر عنها vouloir.
  • Il fallait qu’elle partît. — كان عليها أن تغادر. السبب هو الضرورة التي يعبّر عنها il fallait.
  • Bien qu’il fût riche, il vivait simplement. — رغم أنه كان غنيًا، كان يعيش ببساطة. السبب هو bien que، أي «رغم أن».

وجود que وحده ليس كافيًا. فهي أداة تربط أجزاء الجملة، وقد تأتي بعدها صيغ مختلفة. قارن: Je savais qu’il était là، أي «كنت أعرف أنه هناك». المعرفة المثبتة هنا تقدّم وجوده باعتباره معلومة، ولذلك استُعملت الصيغة الخبرية، أي الصيغة التي تعرض الحدث كخبر، لا صيغة التبعية.

ثانيًا: انطلق من الماضي البسيط الأدبي

الماضي البسيط، أو passé simple، زمن سردي شائع في الروايات، مثل il parla «تكلّم» وil vint «جاء». لتكوين الماضي الناقص لصيغة التبعية، ابدأ بصيغة المفرد الغائب في ذلك الزمن، أي صيغة «هو» أو «هي»:

  1. خذ il parla واحذف الضمير، فيبقى parla.
  2. أضف النهايات المناسبة: que je parlasse، que tu parlasses، وهكذا.
  3. للمفرد الغائب قاعدة خاصة: أضف علامة المدّ الفرنسية إلى الحركة الأخيرة، ثم اجعل الصيغة تنتهي بـt: qu’il parlât.

إذا كانت صيغة الماضي البسيط تنتهي أصلًا بـt، مثل finit أو vint، فاحذف هذه الـt قبل إضافة نهايات الأشخاص الآخرين. هكذا تحصل على finisse من fini، وعلى vinsse من vin. وفي المفرد الغائب تكون الصيغتان finît وvînt.

الشخص النهاية طريقة الإلحاق
أنا -sse تضاف إلى الأساس المستخرج من الماضي البسيط
أنت -sses تضاف إلى الأساس نفسه
هو أو هي -ât / -ît / -ût علامة مدّ على الحركة الأخيرة، ثم حرف النهاية
نحن -ssions تضاف إلى الأساس نفسه
أنتم أو صيغة الاحترام -ssiez تضاف إلى الأساس نفسه
هم أو هن -ssent تضاف إلى الأساس نفسه

النهايات المشتركة لا تعني أن أساس كل الأفعال واحد. توجد سلسلة بـa مثل parla، وسلسلة بـi مثل fini وpri، وسلسلة بـu مثل eu وfu. وللفعلين venir «يأتي» وtenir «يمسك أو يحتفظ» وأفعال عائلتيهما أساس مثل vin وtin.

تصريفات كاملة لأفعال منتظمة

في الجدول التالي يظهر parler «يتكلم» وfinir «ينهي». الضمير كلمة تدل على الشخص دون ذكر اسمه، مثل je «أنا» وnous «نحن». أما que وqu’ فهما شكلان للأداة نفسها؛ تُختصر قبل حركة صوتية، مثل qu’il.

الشخص parler — يتكلم finir — ينهي
أنا que je parlasse que je finisse
أنت que tu parlasses que tu finisses
هو أو هي qu’il parlât / qu’elle parlât qu’il finît / qu’elle finît
نحن que nous parlassions que nous finissions
أنتم أو صيغة الاحترام que vous parlassiez que vous finissiez
هم أو هن qu’ils parlassent / qu’elles parlassent qu’ils finissent / qu’elles finissent

تُقرأ هذه الأشكال داخل جملة. مثلًا، Il souhaitait que nous parlassions moins vite تعني «كان يتمنى أن نتكلم ببطء أكثر». ليست parlassions مجرد مرادف مستقل لـ«تكلمنا»؛ فقد وضعها تركيب الرغبة في صيغة التبعية.

أهم الأفعال غير المنتظمة

قد يكون الماضي البسيط نفسه غير منتظم، أي لا يتبع النمط المتوقع من شكل الفعل. لكن بعد معرفة أساسه، تصبح نهايات صيغة التبعية منتظمة إلى حد كبير. تعلّم المجموعة معًا: il fut → qu’il fût للفعل être «يكون»، وil eut → qu’il eût للفعل avoir «يملك»، وil vint → qu’il vînt للفعل venir «يأتي».

الشخص être — يكون avoir — يملك venir — يأتي
أنا que je fusse que j’eusse que je vinsse
أنت que tu fusses que tu eusses que tu vinsses
هو أو هي qu’il fût / qu’elle fût qu’il eût / qu’elle eût qu’il vînt / qu’elle vînt
نحن que nous fussions que nous eussions que nous vinssions
أنتم أو صيغة الاحترام que vous fussiez que vous eussiez que vous vinssiez
هم أو هن qu’ils fussent / qu’elles fussent qu’ils eussent / qu’elles eussent qu’ils vinssent / qu’elles vinssent

وللتعرّف السريع إلى أفعال أخرى، اربط صيغة الماضي البسيط بالمفرد الغائب في صيغة التبعية:

الفعل معناه الماضي البسيط مع «هو» الماضي الناقص لصيغة التبعية مع «هو»
aller يذهب il alla qu’il allât
partir يغادر il partit qu’il partît
faire يفعل il fit qu’il fît
prendre يأخذ il prit qu’il prît
pouvoir يستطيع il put qu’il pût
savoir يعرف il sut qu’il sût
vouloir يريد il voulut qu’il voulût
tenir يمسك أو يحتفظ il tint qu’il tînt
réussir ينجح il réussit qu’il réussît

ما العلاقة الزمنية بين الفعلين؟

في التتابع التقليدي للأزمنة، أي اختيار زمن الفعل التابع بحسب زمن الفعل الرئيسي وعلاقة الحدثين، يأتي هذا الزمن خصوصًا عندما يكون الفعل الرئيسي ماضيًا، ويكون الحدث التابع متزامنًا معه أو لاحقًا له:

  • Il regrettait qu’elle fût absente. — كان يأسف لغيابها. غيابها قائم في الوقت الذي كان يأسف فيه.
  • Il souhaitait qu’elle revînt le lendemain. — كان يتمنى أن تعود في اليوم التالي. العودة المرغوبة لاحقة للتمني.

أما إذا كان الحدث التابع قد وقع قبل الحدث الرئيسي، فقد يستعمل الأسلوب الأدبي الماضي الأسبق لصيغة التبعية: Il regrettait qu’elle fût partie، أي «كان يأسف لأنها غادرت». هنا fût partie صيغة مركبة، وليست مثالًا على الماضي الناقص البسيط وحده. سنعود إلى هذا الفرق في القسم المتقدم.

أمثلة في سياقها

الأمثلة التالية مكتوبة بأسلوب أدبي أو تقليدي رفيع. لا تحتاج إلى تقليد هذا الأسلوب في رسائلك اليومية؛ الهدف أن تفهم لماذا اختيرت الصيغة، وما الذي تعنيه في القصة.

المثال الفرنسي المعنى بالعربية ما ينبغي ملاحظته
Je voulais qu’il vînt. كنت أريد أن يأتي. رغبة في الماضي؛ لا نعرف هل تحققت.
Il fallait qu’elle partît. كان عليها أن تغادر. ضرورة، لا إخبار بأن المغادرة حصلت فعلًا.
Bien qu’il fût riche, il vivait simplement. رغم أنه كان غنيًا، كان يعيش ببساطة. الغنى حقيقة في السياق، لكن أداة الربط تستدعي صيغة التبعية.
Pourvu qu’il réussît ! ليته ينجح! تمنٍّ بصياغة أدبية؛ ليس شرطًا عاديًا بأداة «إذا».
Elle craignait que nous fussions en retard. كانت تخشى أن نتأخر. الخشية تتعلق بوصولنا المتأخر المحتمل.
Le médecin demanda que vous restassiez au repos. طلب الطبيب أن تلتزموا الراحة. طلب بصيغة سردية أدبية؛ قد تكون المخاطبة لشخص واحد باحترام.
Il ferma la porte pour que personne ne l’entendît. أغلق الباب كي لا يسمعه أحد. الغاية، أي الهدف من إغلاق الباب.
Nous attendîmes jusqu’à ce qu’elle revînt. انتظرنا حتى عادت. أداة الربط «حتى» تستدعي هذه الصيغة في السرد التقليدي.
Elle cherchait un traducteur qui connût bien l’arabe. كانت تبحث عن مترجم يعرف العربية جيدًا. المترجم شخص مطلوب بصفة معينة، وليس شخصًا محددًا معروفًا في السياق.
Je doutais qu’il pût terminer avant midi. كنت أشك في قدرته على الانتهاء قبل الظهر. الشك هو سبب اختيار صيغة التبعية.
Son père souhaitait qu’elle fît des études de médecine. كان والدها يتمنى أن تدرس الطب. الصيغة مأخوذة من الماضي البسيط للفعل «يفعل».
Il partit sans que ses voisins le sussent. غادر دون أن يعلم جيرانه بذلك. التعبير «دون أن» يتبعه فعل في صيغة التبعية.

لاحظ أن بعض الترجمات العربية تستعمل فعلًا مضارعًا، مثل «أن يأتي»، وبعضها يستعمل فعلًا ماضيًا، مثل «حتى عادت». لا تبحث عن ترجمة عربية ثابتة للصيغة الفرنسية. حدّد المعنى الذي تؤديه الجملة كاملة، ثم اختر التعبير العربي الطبيعي.

أخطاء شائعة

١. نسيان علامة المدّ في المفرد الغائب

  • خطأ: Il fallait qu’elle partit.
  • الصواب: Il fallait qu’elle partît. — كان عليها أن تغادر.
  • السبب: partit صيغة الماضي البسيط الخبرية، أما partît فصيغة التبعية المطلوبة بعد il fallait que. علامة المدّ ليست زينة، وقد تكون الفرق الكتابي الوحيد بين صيغتين.

وينطبق الأمر نفسه على fut / fût وvint / vînt. قد لا يساعد السماع وحده على التفريق؛ العلامة الكتابية والسياق مهمان.

٢. الإبقاء على حرف النهاية قبل إضافة النهاية الجديدة

  • خطأ: Elle voulait que je vintsse.
  • الصواب: Elle voulait que je vinsse. — كانت تريد أن آتي.
  • السبب: نأخذ vint، ونحذف حرف t، ثم نضيف -sse. لا نضيف النهاية إلى الكلمة كاملة.

٣. استعمال صيغة التبعية لمجرد أن الجملة في الماضي

  • خطأ: Je savais qu’il fût malade.، إذا كان المقصود إخبارًا عاديًا عن مرض معروف.
  • الصواب: Je savais qu’il était malade. — كنت أعرف أنه مريض.
  • السبب: معرفة الأمر في جملة مثبتة لا تستدعي صيغة التبعية هنا. اسأل أولًا عن سبب اختيار الصيغة، ثم عن زمنها.

٤. استعمالها بعد أداة الشرط العادية

  • خطأ: Si j’eusse le temps, je lirais ce livre.، عند التعبير عن شرط حاضر عادي.
  • الصواب: Si j’avais le temps, je lirais ce livre. — لو كان لدي وقت، لقرأت هذا الكتاب.
  • السبب: تركيب الشرط المعتاد هو si مع الماضي الناقص الخبري، ثم الصيغة الشرطية التي تعبّر عن النتيجة المفترضة. ليس كل معنى افتراضي سببًا لاستعمال subjonctif imparfait.

توجد تراكيب أدبية أخرى أكثر تعقيدًا، لكن لا تجعلها بديلًا للقاعدة الأساسية في جمل الشرط.

٥. اعتبار الصيغة الحديثة خطأ

  • حكم غير صحيح: «Je voulais qu’il vienne جملة خاطئة لأن الفعل الأول ماضٍ».
  • التصحيح: Je voulais qu’il vienne — كنت أريد أن يأتي — جملة طبيعية صحيحة في الفرنسية المعاصرة.
  • السبب: قاعدة التتابع الأدبي التقليدية لا تُطبَّق بهذه الصرامة في الاستعمال الحديث. Je voulais qu’il vînt بديل أدبي، وليس التصحيح الإلزامي للجملة الحديثة.

ملاحظات الاستعمال

للقراءة الأدبية أكثر من الحديث اليومي

ستصادف هذه الصيغة في الروايات القديمة، وفي بعض الأعمال الحديثة التي تتعمد أسلوبًا تقليديًا أو احتفاليًا. لكنها ليست الاختيار الافتراضي في الصحافة أو المراسلات المهنية أو الكلام المهذب. فكون الرسالة رسمية لا يعني أن عليك كتابة que vous vinssiez بدل que vous veniez.

بعض الصيغ، ولا سيما المفرد الغائب مثل fût وeût وpût، أسهل ملاحظةً وأكثر ألفة في النصوص الأدبية من صيغ طويلة مثل parlassions. أما استعمال هذه الصيغ الطويلة في حديث عادي فقد يبدو متكلفًا أو مقصودًا للمزاح. المهم أن تختار أسلوبًا يناسب الموقف، لا أن تستعمل أندر صيغة لإظهار المعرفة.

كيف تُحوَّل إلى الفرنسية الحديثة؟

في الجمل التي يكون فيها الحدث متزامنًا مع الرغبة الماضية أو لاحقًا لها، يستعمل الحديث المعاصر غالبًا حاضر صيغة التبعية. اسم «الحاضر» هنا لا يعني أن الحدث يقع الآن؛ السياق يحدّد زمنه.

الأسلوب الأدبي التقليدي الأسلوب المعاصر المعتاد المعنى
Je voulais qu’il vînt. Je voulais qu’il vienne. كنت أريد أن يأتي.
Il fallait qu’elle partît. Il fallait qu’elle parte. كان عليها أن تغادر.
Bien qu’il fût riche, il vivait simplement. Bien qu’il soit riche, il vivait simplement. رغم أنه كان غنيًا، كان يعيش ببساطة.
Elle souhaitait que nous fussions prêts. Elle souhaitait que nous soyons prêts. كانت تتمنى أن نكون مستعدين.
Pourvu qu’il réussît ! Pourvu qu’il réussisse ! ليته ينجح!

لا تستبدل الصيغة الأدبية بفعل ماضٍ لمجرد اسمها. Je voulais qu’il est venu لا تؤدي وظيفة الجملة الصحيحة؛ تركيب الرغبة ما زال يتطلب صيغة التبعية.

ليست علامة على الشك دائمًا

في Bien qu’il fût riche لا يشك المتكلم بالضرورة في غنى الشخص. قد يقرّ به ثم يذكر نتيجة مخالفة للتوقع. لذلك فإن تعريف صيغة التبعية بأنها «صيغة الأحداث غير الحقيقية» تعريف مضلل. أحيانًا يفرضها التعبير أو أداة الربط حتى حين يكون الحدث حقيقيًا.

ما وراء الأساسيات: فروق تساعدك على قراءة النصوص الدقيقة

الماضي الناقص والماضي الأسبق لصيغة التبعية

الفارق الأساسي هو علاقة الحدث بالوقت المرجعي، أي الوقت الذي نتحدث انطلاقًا منه. قارن:

  • Je regrettais qu’il fût absent. — كنت أأسف لأنه غائب. الغياب قائم عند الأسف.
  • Je regrettais qu’il fût parti. — كنت أأسف لأنه غادر. المغادرة سابقة للأسف.

في المثال الثاني، يتكوّن fût parti من فعل مساعد، أي فعل يساعد على بناء زمن مركب، ومن اسم المفعول الفرنسي parti، أي صيغة الفعل المستعملة في الأزمنة المركبة. لا يُترجم هذا المصطلح الفرنسي دائمًا بمعنى اسم المفعول العربي. اسم الزمن المركب هنا subjonctif plus-que-parfait، وهو موضوع مستقل يأتي بعد هذه الصيغة في مسار التعلم.

في الأسلوب المعاصر يمكن أن نقول Je regrettais qu’il soit parti، أي «كنت أأسف لأنه غادر»، بماضي صيغة التبعية. وهكذا لا نُحدّث النص بتحويل كل صيغة إلى الحاضر وحده: الحدث السابق يحتاج إلى صيغة مركبة تحفظ معنى السبق.

قد تتطابق الصيغ كتابةً

مع finir وréussir وبعض الأفعال المشابهة، تتطابق عدة أشكال من حاضر صيغة التبعية مع الماضي الناقص منها:

  • Je souhaite que tu réussisses. — أتمنى أن تنجح. السياق المعاصر المعتاد يجعل réussisses حاضر صيغة التبعية.
  • Je souhaitais que tu réussisses. — كنت أتمنى أن تنجح. قد تُفهم الصيغة نفسها بوصفها حاضرًا في الاستعمال الحديث، أو ماضيًا ناقصًا ضمن نظام أدبي تقليدي.

أما المفرد الغائب فيكشف الفرق كتابيًا: qu’il réussisse مقابل qu’il réussît. لذلك لا يكفي دائمًا النظر إلى نهاية الفعل؛ انظر إلى أسلوب النص والأفعال المحيطة به.

الحفاظ على صيغ الإملاء الأصلية

تُبنى الصيغة على شكل الماضي البسيط، بما فيه التغييرات الكتابية اللازمة. مثلًا: il mangea → qu’il mangeât، أي «كي يأكل» بحسب السياق، وil commença → qu’il commençât، أي «كي يبدأ». تبقى e بعد g في الأولى، وتبقى علامة السِّديلة في ç في الثانية، للحفاظ على النطق المطلوب. لا تختصرهما إلى mangât أو commencât.

التمنّي المستقل والتراكيب الأدبية المختصرة

الجملة Pourvu qu’il réussît ! — «ليته ينجح!» — لا تحتوي فعلًا رئيسيًا ظاهرًا في الماضي. هي تمنٍّ مستقل بأسلوب أدبي. وهذا يذكّرنا بأن الارتباط بالفعل الماضي هو الاستعمال المركزي، لا شرطًا لازمًا لكل ظهور للصيغة.

وقد تصادف تركيبًا أدبيًا مثل Fût-il riche, il ne serait pas heureux، أي «حتى لو كان غنيًا، فلن يكون سعيدًا». يبدأ التركيب بالفعل ثم الضمير، ويؤدي معنى التسليم بفرضية مع بيان أن النتيجة لن تتغير. لا يحتاج هذا الأسلوب إلى que ظاهرة. يكفي في مرحلة القراءة أن تتعرّف إلى fût وتفهم معنى «حتى لو»؛ لا تستخدم هذا المثال ذريعة لتغيير جميع جمل si العادية.

نصائح للتدريب

  1. تدرّب على التعرّف قبل الإنتاج. اكتب قائمة قصيرة: fut → fût، eut → eût، vint → vînt، fit → fît، put → pût. عند القراءة حدّد أولًا الفعل الأصلي، ثم التعبير الذي استدعى صيغة التبعية. لا تكتفِ بالبحث عن علامة المدّ.
  2. حوّل الجمل بين الأسلوبين. ابدأ بـIl fallait qu’elle partît، وحوّلها إلى Il fallait qu’elle parte. ثم جرّب Elle voulait que nous fussions prêts، أي «كانت تريد أن نكون مستعدين»؛ الشكل المعاصر هو Elle voulait que nous soyons prêts. راقب أن المعنى الزمني لا يتغير لمجرد تغيّر اسم الصيغة.
  3. ضع الحدثين على خط زمني. أمام كل مثال اسأل: هل الحدث التابع قائم وقت الشعور، أم مطلوب بعده، أم وقع قبله؟ قارن «كان يتمنى أن تغادر» بـ«كان يأسف لأنها غادرت». هذا التمرين يفيدك أكثر من حفظ النهايات وحدها، لأنه يوضح متى تحتاج إلى صيغة بسيطة ومتى تحتاج إلى صيغة مركبة.

مفاهيم ذات صلة

  • الأساس الذي يُفضَّل مراجعته: حاضر صيغة التبعية — لفهم أسباب اختيار صيغة التبعية والصيغ الطبيعية في الفرنسية المعاصرة.
  • الخطوة التالية: الماضي الأسبق لصيغة التبعية — لفهم أحداث وقعت قبل الوقت المرجعي في السرد الأدبي، مثل «كان يأسف لأنها غادرت».

المتطلب الأساسي

صيغة الاحتمال في الحاضر في الفرنسيةB1

مفاهيم تبني على هذا

المزيد من مفاهيم C1

هذا المفهوم بلغات أخرى

قارن عبر جميع اللغات