الماضي الأسبق في صيغة الشك في الفرنسية
Subjonctif Plus-que-parfait
هذه المقالة جزء من شجرة قواعد الفرنسية على Settemila Lingue.
خلاصة سريعة
Subjonctif plus-que-parfait زمن أدبي مركّب، يتكوّن من تصريف avoir أو être في الماضي الناقص لصيغة الشك، ثم صيغة الفعل مثل fait أو parti: qu’il eût fait، qu’elle fût partie. يدل غالبًا على حدث مكتمل قبل نقطة ماضية، داخل جملة تتطلّب صيغة الشك؛ وقد تستعمل الصيغ نفسها في أسلوب أدبي للتعبير عن شرط ماضٍ لم يتحقق. الأهم اليوم هو فهمها عند القراءة، لا إدخالها في الحديث العادي.
نظرة عامة
تسمية «صيغة الشك» هنا ترجمة تعليمية لـ subjonctif: وهي طريقة لتصريف الفعل عندما يقدَّم الحدث من خلال رغبة أو ضرورة أو شعور أو شك، أو بعد أدوات معينة، بدل عرضه خبرًا مستقلًّا. الاسم لا يعني أن كل حدث يأتي بهذه الصيغة مشكوك فيه؛ فقد يكون الحدث مؤكدًا، لكن تركيب الجملة يقتضيها. أما «الماضي الأسبق» فيضيف فكرة الاكتمال السابق: كان الحدث قد تمّ قبل الحدث الآخر الذي نتحدث عنه.
هذه إحدى الصيغ التي يتعرّف إليها المتعلم في مستوى C2، خصوصًا عند قراءة الروايات والمذكرات والنصوص القديمة. لن تحتاج إليها لتطلب خدمة أو تناقش خبرًا أو تكتب رسالة عمل عادية. لكن معرفتها تمنع التباسًا مهمًّا: eût ليس مجرد شكل مزخرف لـ eut، وfût partie لا يساوي fut partie. العلامة فوق الحرف جزء من التمييز الكتابي بين صيغ مختلفة.
للقارئ العربي، من المفيد فصل ثلاثة أسئلة: هل الحدث سابق؟ ولماذا اختار الكاتب صيغة الشك؟ وهل الجملة تصف واقعًا أم تفترض ما لم يقع؟ قد تترجم الصيغة بـ«كان قد»، أو «أن يكون قد»، أو «لو كنت قد»، بحسب السياق. لا توجد عبارة عربية واحدة تصلح بدلًا منها في كل موضع، كما أن نصب المضارع العربي لا يطابق نظام subjonctif الفرنسي.
كيف تتكوّن الصيغة وتعمل؟
البناء الأساسي
يتكوّن الزمن من عنصرين:
الفعل المساعد في الماضي الناقص لصيغة الشك + اسم المفعول الفرنسي.
الفعل المساعد فعل يشارك في بناء الزمن المركّب، ولا يحمل وحده معنى الجملة: avoir أو être. و«اسم المفعول الفرنسي» هنا هو participe passé، أي صيغة مثل écrit «كتب»، وfait «فعل»، وvenu «جاء»، تدخل في الأزمنة المركبة؛ وليست دائمًا مساوية لاسم المفعول العربي مثل «مكتوب» من حيث المعنى أو الاستعمال.
في qu’elle eût écrit «أن تكون قد كتبت»، يتصرّف المساعد eût مع صاحب الفعل، بينما يقدّم écrit معنى الكتابة. لا نحاول اشتقاق زمن أدبي جديد للفعل écrire نفسه؛ بل نستخدم صيغته المعروفة في الأزمنة المركبة.
تصريف المساعدين كاملًا
ترد que كثيرًا قبل صيغة الشك لأنها تربط جملة بما قبلها. ليست جزءًا من تصريف المساعد، ولا يلزم وجودها في كل استعمال، كما سنرى مع si.
| صاحب الفعل | المساعد avoir | المساعد être |
|---|---|---|
| أنا | que j’eusse | que je fusse |
| أنت | que tu eusses | que tu fusses |
| هو / هي | qu’il eût / qu’elle eût | qu’il fût / qu’elle fût |
| نحن | que nous eussions | que nous fussions |
| أنتم، أو المخاطَب باحترام | que vous eussiez | que vous fussiez |
| هم / هن | qu’ils eussent / qu’elles eussent | qu’ils fussent / qu’elles fussent |
علامة ˆ، التي تسمّى بالفرنسية accent circonflexe، تظهر هنا في eût وfût، أي في صيغة الغائب المفرد. لا ننقلها إلى بقية التصريف: الصحيح eusse وfussent، لا eûsse ولا fûssent.
ولرؤية الزمن كاملًا، إليك نموذجين. في عمود المغادرة، تشير الأقواس إلى تغيّر النهاية حسب جنس صاحب الفعل؛ وليست الأقواس جزءًا من الكتابة الفرنسية الفعلية.
| صاحب الفعل | إنهاء شيء | المغادرة |
|---|---|---|
| أنا | que j’eusse terminé | que je fusse parti(e) |
| أنت | que tu eusses terminé | que tu fusses parti(e) |
| هو / هي | qu’il eût terminé / qu’elle eût terminé | qu’il fût parti / qu’elle fût partie |
| نحن | que nous eussions terminé | que nous fussions parti(e)s |
| أنتم، أو المخاطَب باحترام | que vous eussiez terminé | que vous fussiez parti(e)(s) |
| هم / هن | qu’ils eussent terminé / qu’elles eussent terminé | qu’ils fussent partis / qu’elles fussent parties |
اختيار المساعد والمطابقة
اختيار avoir أو être لا يتغيّر لأن الأسلوب أدبي. نستعمل المساعد الذي يستعمله الفعل عادة في أزمنته المركبة: travailler مع avoir، وpartir مع être. لا يصح اختيار être مع كل فعل يدل على حركة؛ فمثلًا courir «يركض» يأخذ avoir.
المطابقة هي تغيّر نهاية الكلمة لتوافق كلمة أخرى في التذكير والتأنيث والإفراد والجمع. مع être في فعل مثل partir، يطابق parti الفاعل، أي من يقوم بالفعل: elle fût partie «أن تكون هي قد غادرت»، وils fussent partis «أن يكونوا قد غادروا».
مع avoir، لا تحدث المطابقة مع الفاعل لمجرد كونه مؤنثًا أو جمعًا: elles eussent travaillé «أن يكنّ قد عملن». لكنها تحدث عادة إذا سبق اسمَ المفعول مفعولٌ به مباشر، أي الشخص أو الشيء الذي يقع عليه الفعل بلا حرف جر. في les lettres qu’elle eût écrites «الرسائل التي كانت قد كتبتها»، يسبق لفظ الرسائل، الذي يعود عليه que، الصيغة écrites؛ لذلك تظهر نهاية المؤنث الجمع.
الأفعال الضميرية، أي الأفعال المصحوبة بضمير مثل se في se lever، تأخذ être أيضًا: qu’elle se fût levée «أن تكون قد نهضت». لكن المطابقة فيها تعتمد على وظيفة الضمير، ولا يكفي حفظ قاعدة «مع être نطابق دائمًا»: qu’elles se fussent parlé «أن يكنّ قد تحدثن بعضهن إلى بعض» بلا s في parlé، لأننا نقول parler à quelqu’un.
العلاقة الزمنية: ما الذي حدث أولًا؟
في Il regrettait qu’elle fût partie «كان يأسف لأنها كانت قد غادرت»، سبقت المغادرةُ الأسفَ. وفي Il souhaitait qu’elle partît «كان يتمنى أن تغادر»، تتعلق الرغبة بالمغادرة نفسها، وليس بمغادرة اكتملت قبلها. الصيغة partît ماضٍ ناقص لصيغة الشك، أما fût partie فماضٍ أسبق مركّب.
في الأسلوب الأدبي التقليدي، إذا كان الفعل الرئيسي ماضيًا وكانت الجملة التابعة، أي الجملة المرتبطة به، تتطلب صيغة الشك وتصف حدثًا أسبق، كان هذا الزمن اختيارًا مألوفًا. اليوم يُستعمل الماضي في صيغة الشك كثيرًا بدلًا منه: Il regrettait qu’elle soit partie. ولذلك لا يكفي أن نرى فعلًا رئيسيًا ماضيًا لنقرر أن fût partie واجب في الفرنسية المعاصرة.
أمثلة في سياقها
تتوزع الأمثلة بين الشك والشعور والتنازل، ثم الشرط الأدبي. التنازل هنا يعني الإقرار بأمر رغم أنه لم يمنع النتيجة، كما في «مع أنه عمل، لم ينجح».
| الفرنسية | المعنى بالعربية | ما الذي نلاحظه؟ |
|---|---|---|
| Je doute qu’il eût réussi. | أشك في أنه كان قد نجح؛ وقد يكون المعنى في سياق افتراضي: أشك في أنه كان سينجح. | يحدّد السياق هل الحديث عن نتيجة ماضية أم نجاح مفترض؛ لا تكفي الصيغة وحدها للحسم. |
| Elle regrettait que son frère eût vendu la maison. | كانت تأسف لأن أخاها كان قد باع البيت. | البيع أسبق من الأسف، وليس مجرد احتمال. |
| Il semblait qu’elle fût partie. | بدا أنها كانت قد غادرت. | المغادرة سابقة للانطباع الذي تكوّن عنها. |
| Quoiqu’il eût travaillé toute la nuit, il n’avait pas terminé. | مع أنه كان قد عمل طوال الليل، لم يكن قد انتهى. | بعد أداة التنازل، لا تعني صيغة الشك أن العمل غير مؤكد. |
| Bien qu’elles fussent arrivées tôt, les portes étaient déjà fermées. | رغم أنهن وصلن مبكرًا، كانت الأبواب قد أُغلقت بالفعل. | المساعد être، مع مطابقة arrivées للمؤنث الجمع. |
| Il était heureux que nous eussions retrouvé les documents. | كان سعيدًا لأننا كنا قد عثرنا على الوثائق. | شعور يتعلق بنتيجة سابقة. |
| Elle craignait que vous n’eussiez oublié le rendez-vous. | كانت تخشى أن تكونوا قد نسيتم الموعد. | ne هنا زائد من جهة النفي، ولا يجعل المعنى «لم تنسوا». |
| Il était possible qu’ils eussent mal compris la consigne. | كان من الممكن أنهم أساؤوا فهم التعليمات. | احتمال يتعلق بفهم سبق اللحظة التي نناقشه فيها. |
| Les lettres qu’elle eût souhaité conserver avaient disparu. | كانت الرسائل التي كانت تود الاحتفاظ بها قد اختفت. | الصيغة هنا ذات قيمة شرطية أدبية: كانت تودّ. |
| Si j’eusse su la vérité, je serais resté. | لو كنت قد عرفت الحقيقة، لبقيت. | شرط ماضٍ غير متحقق بصيغة أدبية. |
| Si elle avait reçu votre message, elle eût répondu. | لو كانت قد تلقت رسالتكم، لأجابت. | eût répondu بديل أدبي لـ aurait répondu في جواب الشرط. |
| Si nous eussions eu plus de temps, nous eussions visité le musée. | لو كان لدينا وقت أكثر، لزرنا المتحف. | الصيغة الأدبية في الشرط وجوابه معًا. |
الأمثلة الأخيرة مهمة، لكنها لا تجعل كل استعمال لهذا الزمن افتراضيًا. قارن الأسف على بيع البيت بالشرط الذي يبدأ بـ si: الأول قد يتعلق ببيع وقع فعلًا، والثاني يفترض واقعًا مخالفًا لما حدث.
أخطاء شائعة
١. حذف العلامة من eût أو fût
- خطأ في هذا التركيب: Il regrettait qu’elle fut partie.
- الصحيح في الأسلوب الأدبي المقصود: Il regrettait qu’elle fût partie.
- السبب: fût من صيغة الشك، أما fut فمن الماضي البسيط في الصيغة الخبرية، أي الصيغة التي تعرض الحدث خبرًا. الكلمتان تُنطقان بالطريقة نفسها، لكنهما ليستا الصيغة النحوية نفسها.
وينطبق التمييز نفسه على eût وeut. لا تعالج الفرق بوصفه تفصيلًا تجميليًا في الإملاء.
٢. استعمال المساعد الخطأ
- خطأ: Il semblait qu’elle eût partie.
- الصحيح: Il semblait qu’elle fût partie.
- السبب: partir يأخذ être. أما travailler فيأخذ avoir: qu’elle eût travaillé «أن تكون قد عملت».
٣. الخلط بين المساعد والمصدر
المصدر هو اسم الفعل قبل تصريفه، مثل avoir «أن يكون لديه» أو être «أن يكون».
- خطأ: Il regrettait qu’elle eût écrire la lettre.
- الصحيح: Il regrettait qu’elle eût écrit la lettre.
- السبب: بعد المساعد نحتاج إلى participe passé، لا إلى المصدر écrire. المعنى: «كان يأسف لأنها كانت قد كتبت الرسالة».
٤. نسيان المطابقة، أو تعميمها في غير موضعها
- خطأ: Bien qu’elles fussent arrivé tôt…
- الصحيح: Bien qu’elles fussent arrivées tôt…
- السبب: الوصول مع être، وصاحب الفعل مؤنث جمع.
وفي الاتجاه الآخر:
- خطأ: Bien qu’elles eussent travaillées…
- الصحيح: Bien qu’elles eussent travaillé…
- السبب: لا نضيف نهاية مؤنثة أو جمعًا لمجرد أن صاحب الفعل elles، لأن المساعد هنا avoir ولا يوجد مفعول مباشر سابق يوجب المطابقة.
٥. تحويل كل جملة ماضية إلى صيغة الشك
- خطأ بوصفه خبرًا مباشرًا عاديًا: Je savais qu’elle fût partie.
- الصحيح: Je savais qu’elle était partie.
- السبب: «كنت أعلم أنها كانت قد غادرت» يعرض معلومًا، فلا يبرّر السبق الزمني وحده استعمال صيغة الشك. يجب أولًا تحديد ما إذا كان التركيب يتطلبها، ثم اختيار زمنها المناسب.
٦. استعمال الماضي الشرطي المعتاد بعد si الشرطية
- خطأ في الشرط المعياري العادي: Si j’aurais su, je serais resté.
- الصحيح المعاصر: Si j’avais su, je serais resté.
- البديل الأدبي الصحيح: Si j’eusse su, je serais resté.
- السبب: الصيغة الأدبية eusse su يمكن أن تأتي بعد si في هذا الاستعمال التاريخي الراسخ، لكن ذلك لا يجيز aurais su بعد si الشرطية. القاعدة هنا تخص الشرط، لا كل استعمال للكلمة si.
ملاحظات الاستعمال
صيغة أدبية، لا علامة عامة على جودة الفرنسية
هذا الزمن شديد الارتباط بالأدب والأساليب القديمة أو المتعمّدة الزخرفة. قد يختاره كاتب معاصر لمحاكاة صوت سردي قديم، أو لرفع نبرة النص، أو للمفارقة. لكنه ليس مطلوبًا لمجرد أن الرسالة محترمة أو رسمية؛ فقد يبدو في بريد مهني عادي متكلّفًا.
في القراءة، ستصادف eût وfût كثيرًا نسبيًا لأن السرد يتحدث عادة عن «هو» و«هي». أما eussions وfussiez ونحوهما فأقل حضورًا في كثير من النصوص، لكن التعرف إليها يفيد عندما ينتقل السرد إلى خطاب أو حوار.
كيف نقوله اليوم؟
للاستعمال المعتاد في جملة تتطلب صيغة الشك، نلجأ غالبًا إلى الماضي في هذه الصيغة: ait fait أو soit partie. وللشرط المخالف للواقع نستخدم النمط المعاصر المعتاد.
| الأسلوب الأدبي | التعبير المعاصر المعتاد | المعنى بالعربية |
|---|---|---|
| Il regrettait qu’elle eût refusé. | Il regrettait qu’elle ait refusé. | كان يأسف لأنها رفضت. |
| Bien qu’elle fût partie, il l’attendait encore. | Bien qu’elle soit partie, il l’attendait encore. | رغم أنها غادرت، كان لا يزال ينتظرها. |
| Si j’eusse su, je serais resté. | Si j’avais su, je serais resté. | لو كنت قد عرفت، لبقيت. |
| Elle eût accepté si vous le lui aviez demandé. | Elle aurait accepté si vous le lui aviez demandé. | لكانت وافقت لو طلبتم منها ذلك. |
هذه المقابلات وسيلة لفهم المعنى، وليست تعليمات بمحو كل زمن أدبي أثناء الترجمة. فقد يكون البعد الزمني أو نبرة السرد مهمًّا، ويجب إبقاؤه واضحًا بالعربية.
لماذا لا تكفي «كان قد» العربية؟
«كان قد غادر» يوضح أن المغادرة سبقت نقطة أخرى، لكنه لا يخبرنا لماذا اختار الفرنسي subjonctif بدلًا من الصيغة الخبرية. لذلك ينبغي قراءة ما قبل الفعل: هل نجد أسفًا، أو خشية، أو bien que؟ أم نجد si ونتيجة لم تتحقق؟
كذلك لا تعني que دائمًا «أنْ» العربية حرفيًا. Elle regrettait qu’il eût vendu la maison تُترجم طبيعيًّا «كانت تأسف لأنه باع البيت»، لا بتركيب عربي ثقيل يحاول تقليد ترتيب الكلمات الفرنسية. حافظ على العلاقة المنطقية، لا على عدد الأدوات.
تعمّق: فروق مهمة عند قراءة النصوص الأدبية
صيغة واحدة ووظيفتان مختلفتان
عندما تؤدي eût fait وfût parti معنى aurait fait وserait parti، يسمّيها النحو الفرنسي تقليديًّا conditionnel passé deuxième forme، أي «الصيغة الثانية للماضي الشرطي». الماضي الشرطي يعبّر هنا عن نتيجة كانت ستقع لو تحقق شرط.
الشكل الصرفي هو نفسه الذي تعلمناه، لكن الوظيفة في الجملة مختلفة. في Elle regrettait qu’il eût menti «كانت تأسف لأنه كان قد كذب»، نحن أمام صيغة شك في جملة مرتبطة بالأسف. وفي Il eût refusé si on le lui avait proposé «لكان رفض لو عُرض عليه الأمر»، نحن أمام قيمة شرطية أدبية. لا تبحث عن كلمة que مفقودة في المثال الثاني؛ لا يحتاج هذا الاستعمال إليها.
قد يقع الشكل الأدبي في طرف الشرط فقط، أو في الجواب فقط، أو فيهما معًا. لا يلزم أن نغيّر الطرفين لكي يكون الأسلوب صحيحًا، لكن استعماله فيهما معًا يزيد وضوح الطابع الأدبي.
عدم الخلط مع الماضي السابق الخبري
هناك زمن أدبي آخر يسمى passé antérieur، أي الماضي السابق في الصيغة الخبرية. يُبنى من الماضي البسيط للمساعد، لا من الماضي الناقص لصيغة الشك:
| المثال الفرنسي | المعنى بالعربية | موضع الفرق |
|---|---|---|
| Dès qu’il eut terminé, il sortit. | ما إن انتهى حتى خرج. | eut بلا علامة: خبر عن تعاقب حدثين في سرد أدبي. |
| Elle était soulagée qu’il eût terminé. | كانت مرتاحة لأنه كان قد انتهى. | eût بعلامة: صيغة الشك بعد التعبير عن شعور. |
| Quand elle fut partie, il ferma la porte. | بعدما غادرت، أغلق الباب. | fut partie في الصيغة الخبرية. |
| Il regrettait qu’elle fût partie. | كان يأسف لأنها كانت قد غادرت. | fût partie في صيغة الشك. |
التشابه في النطق لا يلغي الفرق. إذا كان النص مسموعًا، فالتركيب والسياق يساعدان على تحديد الصيغة؛ وإذا كان مكتوبًا، فالعلامة الإملائية دليل مباشر.
النفي والضمائر وne غير النافية
في الزمن المركب، تحيط أداتا النفي عادة بالمساعد: qu’il n’eût pas compris «ألا يكون قد فهم»، وqu’elle ne fût jamais revenue «ألا تكون قد عادت أبدًا». وتأتي ضمائر المفعول قبل المساعد: qu’il me l’eût dit «أن يكون قد أخبرني بذلك».
بعد تعبيرات الخشية، قد يظهر ne explétif، أي ne لا تنفي الحدث، بل تأتي وفق عادة نحوية في الأسلوب المعياري أو الأدبي. لذلك Elle craignait qu’il ne fût parti تعني «كانت تخشى أن يكون قد غادر»، لا «كانت تخشى ألا يكون قد غادر». أما Elle craignait qu’il ne fût pas parti فتعني «كانت تخشى ألا يكون قد غادر». وجود pas يغيّر القراءة هنا بوضوح.
البناء للمجهول
البناء للمجهول هو عرض الحدث من جهة من وقع عليه، لا من جهة من فعله. يمكن أن تأتي هذه الصيغة فيه أيضًا: Elle doutait que la lettre eût été envoyée «كانت تشك في أن الرسالة قد أُرسلت».
هنا eût été جزء من بناء زمن الفعل être، ثم يأتي envoyée ليدل على الإرسال الواقع على الرسالة. وجود être داخل été لا يقتضي أن نستبدل eût بـ fût؛ فزمن être المركب نفسه يُبنى مع avoir. وتطابق envoyée كلمة lettre، وهي مؤنثة مفردة.
نصائح للتدرّب
اقرأ الصيغة على مرحلتين. عند رؤية eût أو fût، حدّد المساعد ثم الفعل الذي يليه. بعد ذلك اسأل: هل حدث قبل حدث آخر، أم أنه نتيجة افتراضية؟ ضع خطًّا تحت الكلمة التي فسّرت الاختيار، مثل regrettait أو quoique أو si.
حوّل الأدبي إلى المعاصر، ثم إلى العربية. جرّب Il regrettait qu’elle fût partie → Il regrettait qu’elle soit partie، ثم «كان يأسف لأنها غادرت». وجرّب Si j’eusse su → Si j’avais su، ثم «لو كنت قد عرفت». هذا التدريب يختبر الفهم بدل الاكتفاء بحفظ نهايات التصريف.
اختبر نفسك بمساعدين وأربعة تراكيب. اختر فعلًا مع avoir وفعلًا مع être، ثم كوّن جملة أسف، وجملة تنازل، وشرطًا ماضيًا، وجواب شرط. من الإجابات الممكنة: Elle regrettait qu’il eût refusé «كانت تأسف لأنه رفض»، وBien qu’elle fût partie, il l’attendait «رغم أنها غادرت، كان ينتظرها». راجع العلامة في eût / fût والمطابقة قبل أن توسّع قائمة الأفعال.
مفاهيم ذات صلة
- الأساس الذي تُبنى عليه هذه الصيغة: الماضي الناقص في صيغة الشك — يشرح تصريف المساعدين الذي نحتاج إليه هنا، والفرق بين حدث يُنظر إليه في ذاته وحدث مكتمل سابق عليه.