B1

الصيغة الشرطية الحاضرة في الفرنسية

Conditionnel Présent

هذه المقالة جزء من شجرة قواعد الفرنسية على Settemila Lingue.

باختصار

تتكوّن الصيغة الشرطية الحاضرة conditionnel présent من ساق المستقبل، أي الجزء الذي تُضاف إليه النهايات، مع النهايات -ais، -ais، -ait، -ions، -iez، -aient. نستعملها للطلب المهذب والافتراض ونقل حدث كان مستقبلًا بالنسبة إلى لحظة ماضية: Je voudrais un café. تعني «أودّ قهوةً»، وIl a dit qu'il viendrait. تعني «قال إنه سيأتي». في النمط الشرطي المعتاد نقول Si j'avais le temps, je voyagerais.، أي «لو كان لديّ وقت لسافرت»: الصيغة الشرطية في النتيجة، لا بعد si التي تقدّم الشرط.

نظرة عامة

قد تعرف الفعل vouloir بمعنى «يريد»، ثم تسمع في مقهى Je voudrais… بدل Je veux…. المتكلم لا يصف هنا رغبةً ماضية، بل يطلب شيئًا بأسلوب ألطف. وقد تسمع الصيغة نفسها في حديث عن حياة متخيَّلة أو نصيحة أو خبر لم يُؤكَّد. ما يجمع هذه الاستعمالات هو أن المتكلم لا يعرض الفعل دائمًا بوصفه حقيقةً مباشرةً ومقرَّرة.

تُدرَس القاعدة الأساسية عادةً في المستوى B1، بعد التعرّف إلى المستقبل البسيط. الاسم «الشرطية الحاضرة» لا يعني أنها تستعمل للحاضر وحده، ولا أنها تحتاج دائمًا إلى شرط مذكور. فقول Je partirais demain si je pouvais. يعني «لغادرت غدًا لو استطعت»؛ الفعل يتعلق بالغد، مع أن اسم الصيغة يتضمن «الحاضرة». والمقصود أيضًا تمييزها من الشرطية الماضية، مثل j'aurais accepté، أي «لكنت قد وافقت».

بالنسبة إلى قارئ العربية، من المفيد ألّا يبحث عن ترجمة واحدة ثابتة لهذه الصيغة. فقد تقابل «أودّ» في طلب، و«ينبغي» في نصيحة، و«لَـ» في جواب افتراض، و«سـ» في نقل كلام سابق. العربية توزّع هذه المعاني على كلمات وتراكيب مختلفة، بينما الفرنسية قد تعبّر عنها بتغيير شكل الفعل نفسه. لذلك ابدأ بتحديد المعنى، ثم اختر الصيغة، بدل أن تربط كل فعل شرطي بكلمة «لو» وحدها.

كيف تتكوّن الصيغة وتعمل؟

١. ساق المستقبل مع نهايات الماضي الناقص

تصريف الفعل هو تغيير شكله بحسب من يقوم بالفعل والصيغة المستخدمة. ولتكوين الشرطية الحاضرة نأخذ ساق المستقبل البسيط ونضيف إليها نهايات imparfait، أي الماضي الناقص الذي يصف حالةً أو عادةً أو فعلًا كان جاريًا في الماضي. نستعير النهايات فقط؛ لا يعني ذلك أن المعنى يصبح ماضيًا.

في الأفعال المنتظمة المنتهية بـ -er و**-ir** تكون الساق عادةً هي المصدر، أي شكل الفعل قبل تصريفه، مثل parler «يتكلم» وfinir «ينهي». وفي الأفعال المنتظمة المنتهية بـ -re نحذف e الأخيرة: vendre «يبيع» ← vendr-.

من يقوم بالفعل النهاية parler: يتكلم finir: ينهي vendre: يبيع
أنا -ais je parlerais je finirais je vendrais
أنت، في المخاطبة المألوفة -ais tu parlerais tu finirais tu vendrais
هو / هي -ait il / elle parlerait il / elle finirait il / elle vendrait
نحن -ions nous parlerions nous finirions nous vendrions
أنتم، أو أنت في المخاطبة الرسمية -iez vous parleriez vous finiriez vous vendriez
هم / هن -aient ils / elles parleraient ils / elles finiraient ils / elles vendraient

مثلًا: Nous finirions plus tôt avec votre aide. تعني «لأنهينا العمل أبكر بمساعدتكم». لاحظ أن الضمير nous يدل على من يقوم بالفعل، وأن النهاية -ions توافقه. وقد تأتي on بمعنى «نحن» في الحديث اليومي، لكنها تأخذ شكل المفرد: On finirait plus tôt.، أي «لكُنّا ننهي العمل أبكر».

٢. الأفعال ذات الساق غير المنتظمة

بعض الأفعال لا تستخدم مصدرها مباشرةً، بل لها ساق خاصة. والخبر المريح أن هذه هي الساق نفسها التي تعرفها من المستقبل البسيط؛ ليست هناك قائمة جديدة مستقلة للشرطية. أما النهايات الست فتبقى كما هي.

الفعل معناه الساق مثال مع «أنا»
être يكون ser- je serais
avoir يملك / لديه aur- j'aurais
aller يذهب ir- j'irais
faire يفعل / يصنع fer- je ferais
venir يأتي viendr- je viendrais
voir يرى verr- je verrais
pouvoir يستطيع pourr- je pourrais
vouloir يريد voudr- je voudrais
devoir يجب عليه / يكون مدينًا devr- je devrais
savoir يعرف saur- je saurais
recevoir يتلقى recevr- je recevrais
envoyer يرسل enverr- j'enverrais
falloir يلزم faudr- il faudrait

يُستعمل falloir في هذا المعنى مع il فقط، ولا يشير il هنا إلى شخص محدد. فالجملة Il faudrait réserver. تعني «من الأفضل الحجز» أو «ينبغي الحجز»، لا «هو يحتاج إلى الحجز».

وهذا تصريف كامل لثلاثة أفعال كثيرة الاستعمال، مع معنى كل صيغة بالعربية:

être المعنى avoir المعنى vouloir المعنى
je serais لكنتُ j'aurais لكان لديّ je voudrais أودّ
tu serais لكنتَ tu aurais لكان لديك tu voudrais تودّ
il / elle serait لكان / لكانت il / elle aurait لكان لديه / لديها il / elle voudrait يودّ / تودّ
nous serions لكُنّا nous aurions لكان لدينا nous voudrions نودّ
vous seriez لكنتم، أو لكنتَ رسميًا vous auriez لكان لديكم، أو لديك رسميًا vous voudriez تودّون، أو تودّ رسميًا
ils / elles seraient لكانوا / لكُنَّ ils / elles auraient لكان لديهم / لديهن ils / elles voudraient يودّون / يوددن

هذه مقابلات للتذكّر، وليست ترجمات تصلح لكل سياق. فقد تعني Il serait à Lyon. «يُقال إنه في ليون» في خبر غير مؤكد، بدل «لكان في ليون».

٣. التغييرات الإملائية تتبع المستقبل أيضًا

احتفظ بالتغييرات التي تظهر في ساق المستقبل. مثلًا: acheter «يشتري» ← j'achèterais «لاشتريت»، وappeler «يتصل / يسمّي» ← j'appellerais «لاتصلت»، وnettoyer «ينظّف» ← je nettoierais «لنظّفت». لا تضف النهايات إلى شكل المصدر آليًا إذا كنت تعرف أن الفعل يغيّر ساقه في المستقبل.

ومن المفيد مقارنة ثلاثة أشكال للفعل نفسه:

الصيغة المثال المعنى
الماضي الناقص Je parlais. كنت أتكلم.
المستقبل البسيط Je parlerai demain. سأتكلم غدًا.
الشرطية الحاضرة Je parlerais si nécessaire. لتكلمت لو لزم الأمر.

الشرطية تشترك مع الماضي الناقص في النهاية، ومع المستقبل في الساق. لذلك يفصل حرف r في parlerais بينها وبين parlais، بينما يميّز حرف s الأخير je parlerais من je parlerai في الكتابة.

٤. النفي والسؤال لا يغيّران قاعدة التصريف

في النفي نضع ne… pas حول الفعل المصرف: Je ne voudrais pas vous déranger. تعني «لا أودّ أن أزعجكم». وإذا تبع الفعلَ مصدرٌ، بقي المصدر من دون تصريف: Vous pourriez attendre ici.، أي «يمكنكم الانتظار هنا»؛ الذي تغيّر هو pouvoir لا attendre.

للسؤال يمكن استعمال نبرة السؤال، أو est-ce que، أو القلب، أي وضع الضمير بعد الفعل وربطهما بشرطة: Vous pourriez m'aider ? وEst-ce que vous pourriez m'aider ? وPourriez-vous m'aider ? كلها تعني «هل يمكنكم مساعدتي؟». الصيغة الأخيرة شائعة في الطلب الرسمي المهذب.

٥. النمط الأساسي مع الشرط

في الافتراض المتعلق بالحاضر أو المستقبل، النمط الأساسي هو:

si + الماضي الناقص، ثم الشرطية الحاضرة في النتيجة.

Si j'avais le temps, je voyagerais. = «لو كان لديّ وقت لسافرت».

هنا avais يقدّم الحالة المفترضة، وvoyagerais يبيّن ما سيترتب عليها. والماضي الناقص بعد si لا يعني بالضرورة أن الحديث عن زمن مضى؛ نحن نتخيّل وضعًا مختلفًا عن الوضع الحالي، أو احتمالًا نقدّمه على أنه افتراضي. ويمكن عكس ترتيب الجزأين: Je voyagerais si j'avais le temps. بالمعنى نفسه.

أمثلة في سياقها

تساعد الأمثلة التالية على فصل المعنى عن شكل الفعل. اقرأ الترجمة أولًا إن لزم الأمر، ثم لاحظ هل السياق طلب، أم افتراض، أم حدث مستقبلي من منظور الماضي.

الفرنسية العربية ما الذي توضحه؟
Je voudrais un café. أودّ قهوةً. طلب مهذب، من دون شرط مذكور.
Tu pourrais m'aider ? هل يمكنك مساعدتي؟ طلب إلى شخص تخاطبه بألفة.
Pourriez-vous répéter votre nom ? هل تتفضّلون بتكرار اسمكم؟ سؤال مهذب بصيغة القلب.
Nous aimerions une chambre au calme. نودّ غرفةً هادئة. التعبير عن رغبة عند الحجز.
À ta place, je prendrais le train. لو كنت مكانك لأخذت القطار. نصيحة مبنية على وضع متخيَّل.
Vous devriez garder une copie du reçu. ينبغي أن تحتفظوا بنسخة من الإيصال. توصية، لا أمر مباشر.
Il faudrait vérifier l'adresse. ينبغي التحقق من العنوان. اقتراح ما يلزم فعله.
Si j'avais le temps, je voyagerais. لو كان لديّ وقت لسافرت. شرط بالماضي الناقص ونتيجة بالشرطية.
Si nous habitions plus près, nous nous verrions souvent. لو كنّا نسكن أقرب بعضنا إلى بعض، لالتقينا كثيرًا. وضع افتراضي يؤثر في عادة متخيَّلة.
Avec un peu d'aide, je finirais aujourd'hui. بقليل من المساعدة، لأنهيت العمل اليوم. الشرط مفهوم من عبارة، لا من جملة تبدأ بأداة شرط.
Il a dit qu'il viendrait. قال إنه سيأتي. حدث لاحق بالنسبة إلى كلام ماضٍ.
Elle pensait que le magasin serait ouvert. كانت تظن أن المتجر سيكون مفتوحًا. مستقبل منظور إليه من لحظة ماضية.
Selon la presse, le musée ouvrirait en juin. بحسب الصحافة، يُقال إن المتحف سيفتتح في يونيو. معلومة منقولة لم تُعرض بوصفها مؤكدة.
Je ne voudrais pas vous déranger. لا أودّ أن أزعجكم. تخفيف وقع الكلام مع النفي.

لا تدل الجملة Il a dit qu'il viendrait. وحدها على أنه أتى فعلًا أو لم يأتِ. إنها تنقل ما قاله؛ أما تحقق الوعد فيحتاج إلى معلومات أخرى.

أخطاء شائعة

١. استعمال الشرطية بعد أداة الشرط

  • غير صحيح في هذا النمط: Si j'aurais le temps, je voyagerais.
  • الصحيح: Si j'avais le temps, je voyagerais. — «لو كان لديّ وقت لسافرت».
  • السبب: بعد si التي تقدّم هذا الشرط الافتراضي نستخدم الماضي الناقص. الشرطية مكانها في النتيجة. لا تنقل تركيب «لو… لَـ…» العربي إلى الفرنسية باستعمال الشكل نفسه في الجزأين.

٢. الخلط بين المستقبل والشرطية في الكتابة

  • غير مناسب للافتراض: Si je pouvais, je partirai demain.
  • الصحيح: Si je pouvais, je partirais demain. — «لو استطعت لغادرت غدًا».
  • السبب: partirai مستقبل، وpartirais شرطية. قارن ذلك بشرط نقدّمه باعتباره ممكنًا: Si je peux, je partirai demain.، أي «إذا استطعت فسأغادر غدًا». الاختلاف هنا في طريقة تقديم الاحتمال، لا في حرف زائد بلا معنى.

٣. استعمال المصدر بدل الساق الخاصة

  • غير صحيح: Je voudrerais réserver une table.
  • الصحيح: Je voudrais réserver une table. — «أودّ حجز طاولة».
  • السبب: ساق vouloir هي voudr-؛ أضف إليها -ais مباشرةً. وكذلك نقول je serais «لكنت»، لا je êtreais.

٤. اعتبار النهاية علامةً على الماضي

  • غير مناسب للمعنى المقصود: Hier, je voudrais un café. إذا كنت تقصد «أمس كنت أريد قهوة».
  • الصحيح لهذا المعنى: Hier, je voulais un café. — «أمس كنت أريد قهوة».
  • السبب: voulais يصف رغبةً في الماضي، أما voudrais ففي الطلب تعني «أودّ». لا تتعامل مع النهاية -ais منفردةً؛ اقرأ الساق والسياق معًا.

٥. جمع فعلين مصرفين حين يلزم المصدر

  • غير صحيح: Vous pourriez m'aidez ?
  • الصحيح: Vous pourriez m'aider ? — «هل يمكنكم مساعدتي؟».
  • السبب: بعد pouvoir يأتي الفعل الثاني في المصدر. وm' تعني «ني» هنا؛ وجودها أمام الفعل لا يحوّل المصدر إلى فعل مصرف.

٦. مطابقة النهاية مع المعنى لا مع الضمير

  • غير صحيح: On voudrions partir plus tôt.
  • الصحيح: On voudrait partir plus tôt. — «نودّ المغادرة أبكر».
  • السبب: قد تعني on «نحن»، لكنها تأخذ نهاية المفرد -ait. وإذا استخدمت nous فقل Nous voudrions partir plus tôt. بالمعنى نفسه.

ملاحظات الاستعمال

التهذيب لا يتوقف على التصريف وحده

Je voudrais… وJ'aimerais…، أي «أودّ…»، أسلوبان شائعان لطلب شيء أو التعبير عن رغبة. Je veux… تعني «أريد…» وتكون أكثر مباشرةً، لكنها ليست وقاحةً في كل سياق؛ قد تكون طبيعية عند توضيح قرار أو رغبة قوية. اختيار العبارة يعتمد على العلاقة والموقف ونبرة الصوت.

والشرطية لا تُغني عن اختيار ضمير المخاطبة المناسب. Tu pourrais… ? مناسبة مع شخص تستخدم معه tu، بينما Vous pourriez… ? مناسبة للمخاطبة الرسمية أو لعدة أشخاص. ويمكن إضافة s'il vous plaît، أي «من فضلكم»، أو s'il te plaît، أي «من فضلك»، بحسب الضمير. لا حاجة إلى صياغة طويلة في كل مرة؛ طلب قصير واضح بنبرة لطيفة يكفي غالبًا.

درجات النصيحة والاحتمال

في Tu devrais te reposer.، أي «ينبغي أن ترتاح»، نقدّم نصيحةً أخف من Tu dois te reposer.، أي «يجب أن ترتاح». لكن devoir في الشرطية ليس دائمًا نصيحة: Le colis devrait arriver demain. تعني «من المتوقع أن يصل الطرد غدًا». السياق هو الذي يبيّن هل نتكلم عن توصية أم توقع.

وكذلك On pourrait dîner ensemble. تعني «يمكننا أن نتعشّى معًا» بوصفها اقتراحًا. ليست هناك بالضرورة عقبة تمنع العشاء؛ الشرطية تترك مساحةً لقبول الاقتراح أو رفضه، بدل عرض الخطة على أنها محسومة.

ما يُسمع وما يُكتب

في النطق المعتاد تتشابه نهايات -ais، -ait، -aient صوتيًا، مع أنها تُكتب بأشكال مختلفة. لذلك لا تعتمد على السماع وحده لتحديد الضمير؛ انتبه إلى الضمير المكتوب أو المسموع قبل الفعل.

وقد يُميّز بعض المتكلمين بين نهاية je parlerai في المستقبل ونهاية je parlerais في الشرطية، بينما يتقارب نطقهما أو يتطابق لدى آخرين. لا تجعل هذا الفرق الصوتي اختبارك الوحيد. في الكتابة يبقى الفرق ثابتًا، وفي السماع يساعدك السياق على فهم المقصود. وقد تُحذف ne في الكلام اليومي، لكن يُفضَّل الإبقاء عليها في الكتابة المعيارية.

ما بعد الأساسيات: استعمالات أعمق

المستقبل من نقطة نظر ماضية

الكلام المنقول غير المباشر هو نقل مضمون كلام شخص من دون اقتباس عبارته حرفيًا. إذا نقلنا كلامًا مستقبليًا بعد فعل في الماضي، تُستعمل الشرطية كثيرًا للدلالة على المستقبل بالنسبة إلى تلك اللحظة:

طريقة العرض الفرنسية العربية
كلام مباشر Il a dit : « Je viendrai. » قال: «سآتي».
كلام منقول Il a dit qu'il viendrait. قال إنه سيأتي.
نقل بعد فعل حاضر Il dit qu'il viendra. يقول إنه سيأتي.

في العربية قد تبقى علامة المستقبل كما هي في «قال إنه سيأتي». أما الفرنسية فتُظهر كثيرًا الانتقال من منظور الحاضر إلى منظور الماضي داخل شكل الفعل. ويمكن أن يصف viendrait حدثًا وقع لاحقًا، أو حدثًا ما زال منتظرًا، أو وعدًا لم يتحقق؛ الصيغة لا تحكم على النتيجة.

وقد يختار المتكلم المستقبل بعد فعل ماضٍ إذا أراد تقديم الخبر على أنه ما زال ساريًا ومرتبطًا بالحاضر، مثل Il m'a promis qu'il viendra demain.، أي «وعدني بأنه سيأتي غدًا». لكن النمط الأساسي الذي ينبغي إتقانه أولًا هو قال في الماضي + الشرطية للدلالة على الحدث اللاحق.

خبر غير مؤكد أو منسوب إلى مصدر

في الأخبار نقرأ أحيانًا Le ministre serait en déplacement.، أي «يُقال إن الوزير في سفر». هنا لا يوجد شرط محذوف بالضرورة، ولا يلزم أن يكون الفعل مستقبلًا في الماضي. المتكلم يترك مسافةً بينه وبين المعلومة: ينقلها لكنه لا يضمن صحتها.

لا تترجم هذا الاستعمال دائمًا بجواب شرط عربي مثل «لكان الوزير…»، لأن ذلك يوحي بوجود افتراض ونتيجة. عبارات «يُقال إن»، و«بحسب المعلومات المتاحة»، و«لم يتأكد بعد أن» قد تنقل المعنى على نحو أوضح بحسب الجملة. والشرطية هنا لا تعني أن الخبر كاذب، بل أنه غير مقدَّم بوصفه حقيقةً مؤكدةً من المتكلم.

ليست كل عبارة تبدأ بـ «إذا» من نوع واحد

قاعدة منع الشرطية بعد si تخص si التي تقدّم شرطًا من النمط السابق. أما si بمعنى «هل» في السؤال غير المباشر، أي السؤال المنقول داخل جملة أخرى، فيمكن أن تتبعها الشرطية:

Je me demande s'il accepterait notre proposition. = «أتساءل هل سيقبل عرضنا»؛ والمعنى أنه قد يقبله لو قدّمناه له أو لو توفرت الظروف المناسبة.

هنا s'il اختصار si il، وليست الجملة شرطًا ننتظر نتيجته. هذه نقطة متقدمة مهمة: لا تحفظ عبارة «لا شرطية بعد si» بلا تقييد، بل اسأل أولًا هل si تعني «إذا / لو» أم «هل».

وفي الطرف الآخر، قد توجد شرطية من دون si أصلًا: Sans voiture, nous mettrions deux heures.، أي «من دون سيارة، لاستغرقنا ساعتين». عبارة sans voiture تقوم مقام الظرف المفترض، ولذلك لا يحتاج المعنى إلى أداة شرط مكتوبة.

الحاضرة والماضية: لا تخلط بين الشكلين

الشرطية الماضية تصف عادةً نتيجةً مفترضةً تتعلق بحدث سابق، وتتكوّن من فعل مساعد، أي فعل يُستخدم لبناء الصيغة، في الشرطية، ثم اسم المفعول الفرنسي، أي شكل الفعل المستخدم في الأزمنة المركبة مثل accepté. المقارنة الأساسية هي:

  • J'accepterais cette offre. — «لقبلت هذا العرض»: قبول متخيَّل الآن أو لاحقًا.
  • J'aurais accepté cette offre. — «لكنت قد قبلت هذا العرض»: قبول متخيَّل مرتبط بالماضي.

لكن j'aurais وحدها ليست شرطيةً ماضيةً. J'aurais plus de temps. تعني «لكان لديّ وقت أكثر»، وهي شرطية حاضرة للفعل avoir. الذي يجعل j'aurais accepté صيغةً مركبةً للماضي هو إضافة accepté. ولهذا ينبغي النظر إلى التركيب كاملًا، لا إلى أول فعل فيه فقط.

نصائح للتدريب

  1. ابنِ التصريف انطلاقًا من المستقبل. اختر كل يوم خمسة أفعال، واكتب الساق ثم شكلين متقابلين: nous irons «سنذهب» وnous irions «لذهبنا»؛ vous pourrez «ستستطيعون» وvous pourriez «يمكنكم / لاستطعتم بحسب السياق». بهذه الطريقة تتدرّب على الساق والنهاية من دون حفظ قائمتين منفصلتين.

  2. حوّل مواقف يومية إلى طلب وافتراض. اطلب تكرار رقم هاتف أو حجز غرفة باستعمال voudrais وpourriez. ثم تخيّل تغيرًا في ظروفك، وأكمل ثلاث جمل تبدأ بـ Si j'avais… «لو كان لديّ…». راجع كل مرة أن الفعل بعد أداة الشرط في الماضي الناقص، وأن فعل النتيجة في الشرطية.

  3. صنّف الاستعمال قبل الترجمة. عند القراءة ضع بجانب كل فعل شرطي كلمةً عربيةً: «طلب»، «نصيحة»، «افتراض»، «مستقبل في الماضي»، أو «خبر غير مؤكد». وللتدرّب على نقل الكلام، حوّل Elle a dit : « Je serai là. » «قالت: سأكون هناك» إلى Elle a dit qu'elle serait là. «قالت إنها ستكون هناك». هذا يكسر عادة ترجمة كل شرطية بكلمة واحدة.

مفاهيم ذات صلة

المتطلب الأساسي

المستقبل البسيط في الفرنسيةB1

مفاهيم تبني على هذا

المزيد من مفاهيم B1

هذا المفهوم بلغات أخرى

قارن عبر جميع اللغات